الطريق الصحيح

الطريق الصحيح

الطريق الصحيح
بقلم إبراهيم خليل إبراهيم
عضو اتحاد الكتاب
بعد نصر أكتوبر الذي سطره التاريخ بكل إجلال وفخر وتقدير عام 1973 صدر القرار الجمهوري رقم 811 يوم 29 مايو 1974 باعتبار محافظة سيناء وحدة من وحدات الحكم المحلى وتعيين اللواء محمد عبد المنعم القرمانى محافظا لسيناء ويوم 24 فبراير 1979م صدر القرار الجمهورى رقم 84 بتقسيم سيناء إلى محافظتين هما شمال سيناء وعاصمتها العريش وجنوب سيناء وعاصمتها الطور وذلك بعد التعديلات فى الحدود الإدارية بين سيناء ومحافظات القناة ويوم 25 إبريل عام 1982م تم رفع العلم المصرى على مدينة رفح بشمال سيناء إعلانا باستكمال الانسحاب الإسرائيلى من سيناء وتحريرا لكل أرضها من الاحتلال الإسرائيلي وبعد ذلك عادت طابا إلى حضن الأم مصر وفقا للتحكيم الدولي بعد المراوغات الإسرائيلية .

شهدت سيناء بعد عودتها لمصر العظيمة بعض المشروعات ولكن لم تكن بالصورة المطلوبة وعندما تولى الرئيس عبد الفتاح السيسي قيادة سفينة العمل اهتم بصورة كبيرة بسيناء وقرر مشروعات عظيمة وغير مسبوقة وقد سعدت بذلك بل وزادت سعادتي بافتتاح كوبرى سكة حديد الفردان فى المسافة من محطة القنطرة شرق بالإسماعيلية إلى محطة بئر العبد بسيناء تزامنا مع احتفالات مصر يوم 25 أبريل بذكرى تحرير سيناء وخط ( الفردان .. بئر العبد .. شرق بورسعيد طوله 100 كيلو متر وقد تم إعادة تأهيله بين الفردان – القنطرة شرق حتى بالوظة وبئر العبد والتفريعة حتى ميناء شرق بورسعيد وتعبر القطارات من غرب القناة إلى شرقها فوق الجسر المعدنى المتحرك ( كوبرى الفردان ) والذى تم إعادة تأهيله ليصبح مزدوج وإقامة كوبرى أخر فوق قناة السويس الجديدة ليسمح بمرور القطارات بشكل مزدوج بدلا من الخط الفردى لتدخل القطارات لشبه جزيرة سيناء منذ سنوات طويلة وسيتم امتداد الخط حتى مدينة العريش لأول مرة بالإضافة إلى إنشاء خط سكة حديد جديد يربط العريش بطابا يمر بوسط سيناء لخدمة حركة البضائع والركاب .

أذكر للتاريخ أن منطقة الفردان خلال معارك أكتوبر 1973 شهدت أعنف معارك الدبابات في التاريخ وسطر أبطال مصر ملحمة عظيمة حيث تم تدمير اللواء 190 مدرع الإسرائيلي الذي قام بالهجوم المضاد يوم 8 أكتوبر 1973 م الموافق 12 رمضان 1393 هجريا وتم أسره قائده عساف ياجوري وقد تمكن البطل محمد المصري من تدمير دبابة ذلك القائد الإسرائيلي وظلت تلك الدبابة موجودة في الفردان لسنوات وقد زرتها ثم تم نقلها إلى المتحف الحربي .

في الختام تحية وتقدير إلى رئيس الجمهورية والقيادات التي تعمل بكل حب وجهد لأجل مصر وشعبها العظيم .

الطريق الصحيح

الطريق الصحيح
الطريق الصحيح
بقلم إبراهيم خليل إبراهيم

بدور خطاب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *